يُعدّ القولون العصبي من أكثر الاضطرابات الهضمية ارتباطًا بنوعية الطعام، إذ يمكن لوجبة بسيطة غير مناسبة أن تزيد الأعراض بشكل واضح، بينما يساعد اختيار الأطعمة الملائمة في تهدئة الجهاز الهضمي وتخفيف الانزعاج.
ومع تكرار النوبات لدى المصابين، يصبح معرفة القوائم الغذائية المسموحة والممنوعة خطوة أساسية للسيطرة على الأعراض وتحسين جودة الحياة.

متى نأكل الزبادي؟ خبراء يكشفون التوقيت الأمثل وأسرار تعظيم فوائده لصحة الأمعاء
تقرير حول الأطعمة المسموحة والممنوعة لمرضى القولون العصبي
أولًا: الأطعمة التي يُفضّل تجنبها
يُنصح مرضى القولون العصبي بالابتعاد عن مجموعة من المأكولات والمشروبات التي قد تسبب تهيّجًا واضطرابًا في حركة الأمعاء، ومن أبرزها:
- القهوة ومنتجات الكافيين: قد تزيد من تهيّج القولون وتسريع حركة الأمعاء.
- الحليب ومشتقاته لدى من يعانون من عدم تحمل اللاكتوز، إذ قد تسبب النفخة والمغص وتفاقم الالتهاب.
- الفواكه القابلة للتخمّر مثل العنب، التين، الكرز، والخوخ، وهي معروفة بزيادة الغازات والانتفاخ.
- الخضار صعبة الهضم مثل الملفوف، البصل، الأرضي شوكي، والكرفس، نظرًا لقدرتها على إنتاج الغازات.
- البهارات الحادة التي قد ترفع حساسية الأمعاء وتزيد حرقة المعدة والتهيج.
- المشروبات الغازية التي تسهم في زيادة الانتفاخ وتجمع الهواء في الأمعاء.
ثانيًا: الأطعمة التي يُنصح بتناولها
هناك مجموعة من الأغذية التي تساعد في تهدئة الجهاز الهضمي وتخفيف أعراض القولون العصبي، وفي مقدمتها:
- النعناع: يحتوي زيت المنثول المساهم في تقليل التقلصات وطرد الغازات وتهدئة جدار الأمعاء.
- الأسماك قليلة الدهون، شرط تناولها باعتدال.
- اللحوم الحمراء قليلة الدسم، ويفضل طهيها بطرق صحية.
- الخضار سهلة الهضم، باستثناء الأنواع التي ذُكرت سابقًا كمسببة للغازات.
- الفواكه غير القابلة للتخمّر، وخاصة التفاح الغني بالألياف الذائبة مثل البكتين.
- المعجنات والأرز، في حال لم يلاحظ المريض أنها تزيد من حدة الأعراض.

- نصائح يومية مهمة لمرضى القولون العصبي
للحدّ من تكرار نوبات القولون وتخفيف شدتها، يمكن اتباع الإرشادات التالية:
- تجنب الوجبات الثقيلة والامتناع عن ترك معدتك فارغة لفترات طويلة.
- شرب كميات كافية من الماء، والمحافظة على مستوى صحي من السوائل في الجسم.
- تناول الوجبات في أوقات منتظمة يوميًا.
- مضغ الطعام ببطء والجلوس بشكل مستقيم أثناء الأكل.
- ممارسة التمارين الرياضية بانتظام لدعم حركة الأمعاء.
الطبيب أو اختصاصي التغذية هو الشخص المخوّل بتحديد الحالة الصحية بدقة ووصف العلاج أو النظام الغذائي المناسب، هذه المادة للتثقيف الصحي فقط وتهدف لرفع الوعي حول طبيعة المرض.

ثاني أكسيد التيتانيوم| كيف تميز عصير القصب المغشوش؟
يحارب الكبد الدهني وامتصاص الدهون والكوليسترول| فوائد مذهلة للتفاح
وداعًا للإبر.. بريطانيا توافق على أول أقراص يومية لإنقاص الوزن
